الشاعر شاكر محمود حبيب
ادب وشعر
.
.

جرّة العمر

جرّة العمر

 

سمعت ُ الصهيل

جواد المروءة ِ  يعدوُ

وحسن ُالخواتيم ِ حظ ْ

فلا تجعل الأنف شاهدة غرقت

بريش ِالطواويس ِوافترشت ْذيلَها في الجليد

غيومُ المسافة ِ تمطر إن ْعزَّها نفرٌ في السباق

ونادى الشهامة َ بين البروق ْ

ومدّ إلى الشمس  ِكف َّالمهابة ِ من يسند ُ العرش َ

في ظهره ِ

لليدين انعتاق ٌ . وفي راحةِ الكف ّ

صبرُ البطولة ِ يشرق في القلب حدّاً

يسنُّ السيوف ْ

***

على مجدِها جلست ْ أمة

وشراع ُالجواري حِداد

يلوح ُ بأفق ِ الزمن

وينشد ُعمق َ البحار

ويطوي عقوق َ الحجرْ

نكدّ ُ ،  وفي جرّةِ العمر صَدْع ٌ

كسَتْ صدرَه ُ نبتة ٌ من ربوع ٍ

يغنّي لها امسُنا في الرحيل

لقد شاخ فينا الطريق

وطالت عوارضه – كيف - ؟

" واشتعل الرأس شيبا "

وتاج الرجولة أطفأ جوهرة  َالمجدِ.

في خد  ِّجاريةٍ وانحدرْ

بسيل التباهي

ونوق البطر

ورايات ُ شيبان َ في مخزن الذكريات

تلوح ويخفق فيها الضجر ْ.

 

 

 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 اكتوبر, 2007 05:47 م , من قبل mahfodh
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

انني اقرأ شعرا خالصا بلغة رائعة تتصف بالمهابة والشموخ
سلمت ياشاكر على هذا الوهج المتسامي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.